وحَظّي مِنْ خيوطِ الشمسِ
أنْ تعلو فأرقُبُها ولا تَصِلُ ..
أنا لاجئ
حُدودي خيمَتي الصُغرى
وسورٌ يحجبُ التّاريخَ يفصِلُني و يَتّصِلُ ..
أنا لاجئ
زهورُ القدسِ تأخُذُني
تميلُ بخافِقي طوعاَ تُداعبُهُ تُذكّرُني
بأحلاميْ وتُبكيني
وليسَ الجُرحُ يندَملُ ..
أنا لاجئ
هواني نكبتي الكُبرى ، مُقامرةً ،
أضاعوها
وباعونا وباعوها ..
أنا الباكي أنا الشّاكي
وليسَ تُفيدُني الجُملُ …
أنا لاجئ
حلفتُ بخالقِ الزيتونِ
حاميهِ وحاميني
سأَرجعُ رغمَ منْ يأبى
إلى أرضي ، بسَاتيني
إلى تنهيدةِ التينِ ..
وليسَ يُخيفني باغٍ ولا
قتلٌ ولا نصْلُ ..
سأرجعُ إنْ يشأْ ربّي
والثمُ رقّةَ النعناعِ
ألهو في ” حواكيري “
أنا القمحُ الّذي أهوى
نسائمَهُ
أنا الحقلُ ..
مَتى يا جُرحُ تندَملُ ؟
لـ المُرابط* / محمود عيّادْ

مَن ذا يُصدّقُ أنّ القاطنين هنا .. في عمر عشرٍ لهم أوجاعُ فرسانِ!وأنّهم يفهمون الحبَّ مُذْ وُلدوا .. فهم سكارى بهِ من دون بُهتانِ !

من أبياتي عندما كنت في السّنة الأولى في كليّة الطّبتَجمّلْ بالسّمــــاحَةِ والصّفــــــــــــــــــــاءِ
وعــش بالصبر واكســــه بالوفــــــــــــاء
فهـــذا طبّنــا قَدْ حـــــــــــازَ عُمْـــــــــراً
مِنَ الأجْيـــــــالِ منعقدَ اللــــــــــــــــواءِ
ومـــــــــــــا رُمْناهُ إلا كَـيْ نـُـــــــداوي
بــــــه الأبْــــــدانَ مِــــنْ سقـــــــمٍ وداءٍ
فــأصْبحنــــا عَلى جَـدٍّ وعـَـــــــــــــــزمٍ
وأمسينا ســــــــــواء في الشقـــــــــــــاءِ
وكــــــــلّ مشقة في العلــــــمِ تحْلـــــــو
وإنْ مُزجَتْ بألوانِ البـَــــــــــــــــــــلاءِ
فنغدو نحــــــو مطلبـــه سراعــــــــــــاً
فهوداً تَرْتجَي صَيْد الظّبــــــــــــــــــــاءِ
نقشنا حبّــهُ فــي القَلْبِ نَقْشــــــــــــــــــاً
فقابلَنــــــا المحبّة بالسخـــــــــــــــــــــاءِ
وأسقتنــا ريــــــــــــاض العلــــم شهـــداً
فأنسانــــــا كُؤوســـاً مِنْ عَنــــــــــــــــاءٍ
- أسامة طرادات
قلت: إنَّ فيها “أحبك” وهذا يكفي!
قالت وزادت في ضحكها: أعني أبغضك!
قلت: ولكنه بغض من تضحك كما أرى!..
قالت، وزوت من وجهها وتكلفت العبوس قليلاً: أعني …..
فابتدرتها أقول: إنَّ تكلف وجهك ينطق بأنه لا يعني …!
فذهب بها الضحك مذهباً ظريفاً وقالت: الآن قطع بك، فلقد كنت أريد أن أقول ” أعني أحبك ” فنفيتها أنت فانتفت!
قلت: بل الآن وصل بي؛ ما دمتِ قد قلت “أعني أحبك” وأثبتِّها أنت فثبتت …
| — |
|


































