نُبْذَة عَنّيْ =)

بعفويّة سأنطلقُ هنا
للحديثِ عَن نفسي ، وبلا تكلّف أيضاً أو زخرفةْ !
قد أطيلُها أحرفي فسامحوني ، وقد تتكرّرُ كلمة “ أحبُّ ” .. فسامحوني أيضاً ..=)
أسماء السُّعود ، مواليد 30/4/1995 يَسكُنني وطَني الحبيبُ “ الأردن ” ،
وأسكنُ حاليّاً في أطهَر أرض “ بلاد الحرمين الشريفين ” ..
أحبُّ أن أشدو دَوماً “ أحبُّ الله جلَّ عُلاه ، ومِن حُبّي لهُ أخشاهْ “
، أحمدُ الله حقاً أنه ربّي ،
أحمدُه أن جعلني مُسلمة وكم أفتخرُ بذلك ،
أحمدُه أيضاً ، أن تفضّل عليّ بحفظِ كتابِه كَامِلاً ،
وأسأله تعالى أن يرزقني الثبات ، و يقدّرني على مراجعته دائِماً وفي كل حين !
امتنّ اللهُ عليّ بوالدينِ لم يخلقُ لهُما في الكون مثيلاً !
فلولا رعاية الله جلّ في عُلاه ، ثُمّ رعايتهما لي لمَا كُنتُ !
ولَما احتُضنتْ مَواهبي ، ولما صُرفت طاقتي على النحو الذي يرضيه عني !
” ..
وهبَني الله أختين أحبهما أكثر من كلِّ شيء ، واشتاق لهما دائما !
أحبها ( إسراء )، وابنتها الصغيرة “ ميرآل ”،
وكذلك (أسحار ) التي دائماً ما تجلس بجانبي أثناء تصفّحي للانترنتْ ، وحين تلمحُ رسالة خاصّة تردني هُنا أو هُناك ، سُرعان ما تُديرُ ظهْرَها احتِراماً
لخصوصيّتي ” باعتقادها “ .
أحبُّهم إخوتي السبعة ، فرداً فرداً ، وأحب الرقم سبعة أيضاً ..!
أحبُّ صديقاتي ، وأعشقُ لقياهُنّ ، وتلك الجمعات التي تمتلئُ عادة بالحديث عن المواقع الالكترونية ، ولا سيّما تمبلر !
أحبُّ تكوين صداقاتٍ ، في العالم الافتراضي وأجدُني صادقة في مشَاعري حين
أتحدّثُ إليهنّ، !
كانت المؤمنة من جُندِ أحمد ( تُقى ) على رأس القائمة الطويلة والذي أسألُ الله دائما أن يجمعني بها وبكل من عرفتْ في جنّات النعيمْ ، ..
أيضا أحبُّها “ قراءةُ الكتب ” ولاسيما تلك التي تتحدّث عن سيرة خير البشر ـ محمد ـ عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم ، و عن صحابته الكرام رضوان الله عليهم ،
أحبُّ قراءة الشِّعر ، وكتبَ تطوير الذّات ، وتهذيبَ النّفس ، ….
وتجذبنِي كثيراً كُتب السِّيَاسة ..
أحبّها القراءة إلا أنني لا أقضي معها وقتاً طويلاً .. !
يستهويني الرسم وكذالك التطريز وأحبه التصميم كثيراَ ..
أحب فنون الإلقاء والتمثيل على خشبة المسرح !
أحبُّ كثيراً زميلاتي في المدرسة ، معلماتي ، مديرتي ، وكلّ شبر في مدرستي
“ أشعر بالانتماء حقّاً” ..
أُوصفُ عادة بالـ” نيردة ، دحيحة ، دافورة ” …،
يعجبني كثيراً المنصبُ الذي أتقلّده حالياً “ رئيسة تحريرٍ مجلّة تألق ” ..
أحبُّ كثيراً لحظات التكريم ، وشهادات الشكر والتقدير ، مسرحُ المدرسة ،
ووجوه الحاضرين البشوشة ، …….أحبُّ دورَ المعلمة الصّغيرة ، إلّا أنني لا أطمحُ أن أصبح معلمةً يوماً ما..
أحبّه الكيميـــاء =) …….!
أخيرا وبعيداً عَنْ كلّ ما ذكرتْ ، أحبُّ أن أخبركُم أنّني “ فلسطينيّة ” الهوى ، جعلتُ من الأقصى قضيّتي ، ومن الـ “حَماسِ” دَيدَنيْ ..
أحبُّ كلَّ صوتِ يطالبُ بالحق ، وبإسقاط الباطل ، ورفعِ الظُّلم ، وإنهاء الفساد..
تأثّرتُ منذ نعومة أظفارِي بالشهيد البنّا ، الياسين …….وكثيرون …!
تكررّت الـ أحبُّ هاهنا كثيرا ً، إلا أنني لم أبحْ بعد بكل ما أحبُّ حقّاً..،!
أكره الظلم ، والسواد ، والخداع ، والأقنعة ….والمكياج أيضا ! ..
صُنِّفت شخصيّتي بعد اخْتبار MBTI لتَحديدِ الشَّخصِية بالمُشرف الحارس ..!
في الختام
أعتذرُ على إطالتي ، وأقدّم شكري لكلّ من زار مدونتي ،…..
وقدّم نصيحةً أو نقداً ، أو إطراءً ..
دُمتم بِودْ =)





















