فلأنتَ شمسٌ قد أضاءت عالمي
ولأنت نورٌ لا أحبُّ سواهُ :$
* أسماء السُّعود

بصراحة ، وجدتّ صعوبة كبيرة في حبس دموعي بالأمس ، وأنا أودع صديقاتي إلى الأبد .. وأقول :
أواري الدمع عن عينيّ حِبِّي
فيأبى الدمعُ إلا أن يسيلا .

إذا أمسيتُ في ضيقٍ فإني
أجيئكَ أبتغي منكَ الجوابا
فإن أعرضتَ تبكيكَ الحنايا
وأبكي ذا المصابَ وذا المصابَ
وإن أقبلتَ أغدو مثلَ طيرٍ
هوى يوماً بحبكَ فاستطابا
* أسماء السعود .

ماذا أقول وفي الحنايا غصّةٌ
مما أسأتُ ، وما جنته يدايَ ؟!
ماذا أقول وقد رميتُ بأسهمٍ
صدرَ الذي هامت به عينايَ ؟!
* أسماء السُّعود .
تعرفون لا شك هذا النوع من الأصدقاء ، أصدقاءُ الفجأة !
عادةً يظهرُ هذا النوع من الأصدقاء فجأةً بعد غيابٍ طويل ، فيسألُك وأنت لا تزال الدهشة تسيطر عليك وعلامات التعجب تحوم حولك ، عن أحوالك وآخر أخبارك ! فتجيبه ، ليطلبك بعدها فتُلبّي ، أو يسألك حاجته فتجيب .. وربما فعلها دون أن يسأل عنك أو يطمئن عليك ..
وليتك تسمع أثناء طلبه نبرة وجلٍ في صوته ، أو شيئاً من خجلٍ في كلماته ، هذا - ومن واقع تجربتي - يخفف ما يحلُّ بك حينها .
وربما كان هذا النوع - جنبني الله وإياكم شر اقترابهم ، أو سوء تصرفهم - أصدقاءٌ يدعون لنا في السر ، ويحنون لأيام قضيناها سويةً معهم ، لكننا يصيبنا الضيق حين يلجأون إلينا في أوقات ضيقهم فقط .
*ملاحظة : هذا النوع يختفي فجأةً فلا تتعجبوا أيضاً .
هذه الفضفضة كَتبتها مباشرة إليكم دون تشذيب أو إعادة ترتيب .. من قلبي إلى قلوبكم .
*أسماء السُّعود .