
نكبة, ونكسة .. ومية طعنة !


مَن ذا يُصدّقُ أنّ القاطنين هنا .. في عمر عشرٍ لهم أوجاعُ فرسانِ!وأنّهم يفهمون الحبَّ مُذْ وُلدوا .. فهم سكارى بهِ من دون بُهتانِ !

من أبياتي عندما كنت في السّنة الأولى في كليّة الطّبتَجمّلْ بالسّمــــاحَةِ والصّفــــــــــــــــــــاءِ
وعــش بالصبر واكســــه بالوفــــــــــــاء
فهـــذا طبّنــا قَدْ حـــــــــــازَ عُمْـــــــــراً
مِنَ الأجْيـــــــالِ منعقدَ اللــــــــــــــــواءِ
ومـــــــــــــا رُمْناهُ إلا كَـيْ نـُـــــــداوي
بــــــه الأبْــــــدانَ مِــــنْ سقـــــــمٍ وداءٍ
فــأصْبحنــــا عَلى جَـدٍّ وعـَـــــــــــــــزمٍ
وأمسينا ســــــــــواء في الشقـــــــــــــاءِ
وكــــــــلّ مشقة في العلــــــمِ تحْلـــــــو
وإنْ مُزجَتْ بألوانِ البـَــــــــــــــــــــلاءِ
فنغدو نحــــــو مطلبـــه سراعــــــــــــاً
فهوداً تَرْتجَي صَيْد الظّبــــــــــــــــــــاءِ
نقشنا حبّــهُ فــي القَلْبِ نَقْشــــــــــــــــــاً
فقابلَنــــــا المحبّة بالسخـــــــــــــــــــــاءِ
وأسقتنــا ريــــــــــــاض العلــــم شهـــداً
فأنسانــــــا كُؤوســـاً مِنْ عَنــــــــــــــــاءٍ
- أسامة طرادات
| — |
|
سُتـون عَاماً والقُدس بالدمعِ نَازِفَةً …………وبَنـي عُربٍ بَين العير والعار تنقسمُ
وفِـي شَـامٍ استَحمرَ الأسدُ مسخرةً…………أمستْ مِنهُ الحَميرُ قَبل الإنسِ تختصمُ
تَبكـي البِلادُ مِـن الجَـلادِ يَجلـدها……….. ولِســان الحـال يَشكِــو ما بِه ظُلــمُ
أنَا التِـي نَظَـرَ الأعمَـى إلى ألَمِـي ……… وأسمعتْ صَرخَاتِـي مَـنْ بِـه صَممُ
أنا التِي خُضـبَ ثَوبـي بِقانِـي الدَمِ ………. وَرقَصَتْ عَلـى جِرَاحِي سَائـر الأممُ
بأي ذَنـبٍ تُقتـلُ الأروَآحَ غطـرَسةٌ ……… ولا يُحـرك بِه ساكناً عَـربٌ ولا عَجمُ
كَم نادَى مُنـادٍ فـي البِـلادِ أجيبوني ……… وكـم مُجيبٌ منكـم استَجاب كما العَدمُ
بَنـو الإسـلَام أمـا تَنجُوا أخُـوََّتـنَا ……… وذُل الصَمتِ مـن فَـكيه يَصحو وينتقمُ
لا الخَيـل ولا الليـل والبَيـداء تعرفنا ……. ولَيـس غَيـر العَارِ مْـنْ عَارِنا انهَزَمُ
يَا أعـدَلَ الـدُولَ إلا فـي مُـؤازَرتِي …….. أنتُم الخِصآمُ وفِيكـم الخَصم والحَـكم
حبُّكَ اللهم يسري.. في حنايا كل صدرِ
نحوكَ الأكوانُ ولَّتْ.. وجهَها في كل أمرِ .
*عبدالمعطي الدالاتي .
ياربّ احرمْنِي مُتعة مَعصيَتك ، وارزُقنِي لذَّةَ طاعَتك
واجعَل خيرَ أعْمَالي خواتِيمَها ، وخيرَ أيّامي يومَ ألقاكَ فِيه .
اللّهُم أصْلِح لي دِيني الذِي هُوَ عِصمَةُ أمْري ، وأصلِح لي دُنيَاي التي فِيهَا مَعاشِي
وأصلِح لي آخِرتي التي فيهَا معَادي .